السيد هاشم البحراني

561

البرهان في تفسير القرآن

بالزاي بعد الألف وقبلها ، المعروف با بن الجحام ، بالجيم المضمومة والحاء المهملة بعدها ، ثقة ثقة « 1 » في أصحابنا ، عين سديد ، كثير الحديث ، له كتاب ( ما نزل من القرآن في أهل البيت ( عليهم السلام ) قال جماعة من أصحابنا « 2 » : إنه كتاب لم يصنف مثله في معناه ، وقيل : إنه ألف ورقة « 3 » ، [ روى المشار إليه ( رحمه الله ) ] عن أحمد بن القاسم ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا أحمد بن محمد السياري ، عن محمد بن خالد البرقي ، عن ابن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « * ( وإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ ) * في علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) » . 6486 / [ 2 ] - وعنه ، قال : حدثنا محمد بن همام ، عن محمد بن إسماعيل العلوي ، عن عيسى بن داود النجار ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ، عن أبيه ( صلوات الله عليهما ) ، قال : « كان القوم قد أرادوا النبي ( صلى الله عليه وآله ) [ ليريبوا ] رأيه في علي ( عليه السلام ) وليمسك عنه بعض الإمساك حتى أن بعض نسائه ألححن عليه في ذلك ، فكاد يركن إليهم بعض الركون ، فأنزل الله عز وجل : * ( وإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ ) * في علي * ( لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَه وإِذاً لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا ولَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا ) * » . قال محمد بن العباس « 4 » : رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) معصوم ، ولكن هذا تخويف لامته لئلا يركن أحد من المؤمنين إلى أحد من المشركين . 6487 / [ 3 ] - علي بن إبراهيم ، قال : قوله : * ( وإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَه ) * قال : يعني أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : * ( وإِذاً لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا ) * أي صديقا لو أقمت غيره . ثم قال : * ( ولَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا إِذاً لأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وضِعْفَ الْمَماتِ ) * من يوم الموت إلى أن تقوم الساعة . ثم قال : * ( وإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأَرْضِ ) * يعني أهل مكة * ( وإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلَّا قَلِيلًا ) * حتى قتلوا ببدر . 6488 / [ 4 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثني أبي ، عن حمدان بن سليمان النيسابوري ، عن علي بن محمد بن الجهم ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، مما سأله المأمون ، فقال له : أخبرني عن قول الله عز وجل : عَفَا اللَّه عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ ) * « 5 » .

--> 2 - تأويل الآيات 1 : 284 / 21 . 3 - تفسير القمّي 2 : 24 . 4 - عيون أخبار الرّضا ( عليه السّلام ) 1 : 202 / 1 . ( 1 ) في « ط » : ثقة ، عين . ( 2 ) في « س » : قال أحمد بن المسيّب . ( 3 ) في المصدر زيادة : وقال الحسن بن داود ( رحمه اللَّه ) ، في كتابه ، [ الرجال : 175 / 1415 ] عن اسمه ونسبه مثل ما ذكر أولا ، ثمّ قال : إنّه ثقة ثقة عين كثير الحديث سديده . هذا كتابه المذكور لم أقف عليه كلَّه بل نصفه ، من هذه الآية إلى آخر القرآن . ( 4 ) في المصدر : قال ابن عباس ( رضي اللَّه عنه ) . ( 5 ) التوبة 9 : 43 .